مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

775

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

زُهرة ، وأمّه : رقيّة بنت أبي صيفيّ بن هاشم بن عبد مناف بن قُصيّ ؛ وكان مَخْرَمة من مُسلمة الفتح ، وكان له سِرٌّ وعلمٌ ، كان يؤخذ عنه النّسب ؛ وابنه المِسْوَر بن مَخْرَمة ، وأمّه : عاتكة بنت عوف بن عبد عوف ، وهاجرت ، وأمّها : الشِّفاء بنت عوف بن عبد ، هاجرت أيضاً ، وهي أمّ عبدالرّحمان بن عوف ، وعبدالرّحمان بن عوف خال المِسْوَر بن مَخْرَمة ، أخو أمّه لأبيها وأمّها ؛ وكان المِسْوَر ممّن يلزم عمر بن الخطّاب ويحفظ عنه ؛ وكان من أهل الفضل والدّين ؛ ولم يزل مع خاله عبدالرّحمان مقبلًا ومدبراً في أمر الشّورى ، حتّى فرغ عبدالرّحمان ؛ ثمّ انحاز إلى مكّة حتّى توفّي معاوية ، وكرِه بيعة يزيد ؛ فلم يزل هنالك حتّى قدم الحُصَيْن بن نُمَيْر ، فحصر عبداللَّه بن الزّبير وأهل مكّة ؛ وكانت الخوارج تغشى المِسْوَر بن مَخْرَمة وتعظِّمه ، وينتحلون رأيه ، حتّى قُتل تلك الأيّام ، أصابه حجر المنجنيق ، فمات من ذلك . ومن ولد اهَيْب بن عبد مناف : سعد بن أبي وقّاص ؛ وكان مُجاب الدّعوة ، شهِد بدراً والمشاهد كلّها مع رسول اللَّه ( ص ) ؛ وهو من المهاجرين الأوّلين ، وهو أحد العشرة الّذين كان رسول اللَّه ( ص ) يسمِّيهم ، فيقول : « فلان في الجنّة ، وفلان في الجنّة » فهو أحدهم ؛ وفتح مدائن كسرى ؛ وهو أحد السّتّة الّذين جعل عمر بن الخطّاب الشّورى إليهم بعده ؛ ومناقب سعد كثيرة ؛ وأخوه عُمير بن أبي وقّاص ، استشهد يوم بدر ، وأراد رسول اللَّه ( ص ) أن يُخلِّفه ، فبكى ؛ فخرج [ مع ] رسول اللَّه ( ص ) واستُشهد ببدر ؛ وأخوهما عامر ، كان من مهاجرة الحبشة ؛ وأمّهم : حَمْنة بنت سفيان بن أميّة بن عبد شمس ؛ وعُتْبة بن أبي وقّاص ، كان أصاب دماء قريش ، فانتقل إلى المدينة قبل الهجرة ، واتّخذ بها منزلًا ومالًا ، ومات في الإسلام ، وأوصى إلى سعد بن أبي وقّاص ، وأمّه : هِنْد بنت وَهْب بن الحارث ابن زُهرة ؛ وابنه [ هاشم ] الأعور ، الّذي يقال له « المِرْقال » . أصيبت عينُه يوم اليرموك ؛ وشهِد القادسيّة مع عمّه سعد ؛ وكان مع عليّ بن أبي طالب في حروبه ؛ وقُتل بصفّين ؛ وهو الّذي يقول « 1 » :

--> ( 1 ) - القطعة في « الاشتقاق » لابن دُريد ، ص 96 ؛ وفي كتاب ( وقعة صفّين ) لنصر بن مزاحم ، بتحقيق الأستاذ عبدالسّلام هارون ( ص 370 ) بزيادة أبيات قبلها وبعدها .